مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

330

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فقال : إيواللَّه وفي كلّ ساعة . المفيد ، الاختصاص ، / 314 وأخبرني جماعة عن أبي محمّد هارون بن موسى التّلعكبريّ قال : أخبرني أبو عليّ أحمد بن عليّ المعروف بابن الخضيب الرّازي ، قال : حدّثني بعض أصحابنا عن حنظلة ابن زكريّا التّميميّ ، عن أحمد بن يحيى الطّوسيّ ، عن أبي بكر عبداللَّه بن أبي شيبة ، عن محمّد بن فضيل ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس قال : نزل جبرئيل عليه السلام بصحيفة من عند اللَّه على « 1 » رسول اللَّه « 1 » صلى الله عليه وآله فيها اثنا عشر خاتماً من ذهب . فقال له : إنّ اللَّه تعالى يقرأ عليك السّلام ويأمرك أن تدفع هذه الصّحيفة إلى النّجيب من أهلك « 2 » بعدك يفكّ منها أوّل خاتم ويعمل بما فيها ، فإذا مضى دفعها إلى وصيّه بعده ، وكذلك الأوّل يدفعها إلى الآخر واحداً بعد واحد ، فعل « 3 » النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ما أمر به « 4 » ، ففكّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام أوّلها وعمل بما فيها ، ثمّ دفعها إلى الحسن عليه السلام ، ففكّ خاتمه وعمل بما فيها ، و « 5 » دفعها بعده إلى الحسين عليه السلام ، ثمّ دفعها الحسين إلى عليّ بن الحسين عليه السلام ، ثمّ واحداً بعد واحد ، حتّى ينتهي إلى آخرهم عليهم السلام . الطّوسي ، كتاب الغيبة ، / 90 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 547 ؛ المجلسي ، البحار ، 36 / 209 ؛ البحراني ، العوالم ، ( ط « 3 » ) ، 15 - 3 / 53 - 54 وأمّا النّصوص المرويّة عليه من النّبيّ في جملة الاثني عشر فكثيرة ، مثل خبر اللّوح الّذي هبط به جبرئيل على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من الجنّة فأعطاه فاطمة عليها السلام ، ومثل ما روي أنّ اللَّه تعالى أنزل إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كتاباً مختوماً باثني عشر خاتماً وأمره أن يدفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام ويأمره أن يفضّ الخاتم الأوّل فيه فيعمل بما تحته ، ثمّ يدفعه عند وفاته إلى الحسن عليه السلام ويأمره بفضّ الخاتم الثّاني ويعمل بما تحته ، ثمّ يدفعه عند حضور وفاته إلى الحسين فيفضّ الخاتم الثّالث ويعمل بما تحته ، ثمّ يدفعه عند وفاته إلى ابنه [ عليّ

--> ( 1 - 1 ) [ العوالم : « رسوله » ] ( 2 ) [ زاد في إثبات الهداة والبحار : « من » ] ( 3 ) [ البحار : « ففعل » ] ( 4 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة والعوالم ] ( 5 ) [ في إثبات الهداة والعوالم : « ثمّ » ]